هذا هو المقال اليومي المنشور في صحيفة الدستور يوم الثلاثاء الأول من تموز 2008
لم أرغب في الكتابة حول مهرجان الأردن قبل اليوم لأسباب عديدة أهمها أنني لست معنيا بالمهرجانات الغنائية والتي لا تحمل اي نوع من الثقافة، كما أنني من المعجبين بمهرجان جرش وهويته التاريخية وبالتالي لن أكون محايدا في طرحي. لكن أعصابي وصلت إلى مرحلة عالية من الضغط والتوتر عندما قرأت أن المتراقص عمرو دياب يريد الإعتذار عن المشاركة في المهرجان لأنه لا يريد الوقوع في فخ التطبيع، وصاحب ذلك حملة إعلامية مشوهة لسمعة الأردن قامت بها النقابات الأردنية وبعض التنظيمات الحزبية بالتنسيق مع النقابات المصرية واللبنانية. إذا لم يبق علينا إلا أن نحتمل أن يعلمنا عمرو دياب وراغب علامة وإليسا الوطنية في هذا الزمان الأغبر. ابدأ مقالي بالتأكيد على أن الدافع الرئيسي لما سأكتبه لاحقا ليس إلا سمعة الأردن التي أساء إليها الكثيرون في الآونة الأخيرة، ولم أتصل لا بوزارة السياحة ولا الثقافة ولا الشركات المنظمة للمهرجان حتى أحافظ على الحيادية، ما قمت به هو مجرد بحث عبر الإنترنت كان يمكن أن يقوم به إي كاتب أو صحافي أو عضو نقابة قبل التعرض لسمعة البلد بهذه الطريقة. في البداية فإنني أعتقد بأن قرار إلغاء مهرجان جرش لم يكن حكيما ولا مدروسا بشكل منطقي لأن الإستغناء عن تراث ثقافي بهذا الشكل يفترض التخطيط المسبق لبديل اقوى وأكثر إرتباطا بهوية الأردن وخدمة للحركة السياحية والثقافية في البلاد. ولكن البديل وهو مهرجان الأردن لم يكن إلا سلسلة من الحفلات الغنائية التي يمكن لأي متعهد فهلوي القيام بها من دون الحاجة إلى وجود إطار بإسم مهرجان الأردن بحيث تم إختصار هذا المهرجان إلى تلك السلسلة من الحفلات والتي من الواضح أنها تستهدف الفئة الثرية من المجتمع الأردني من خلال أسعار التذاكر بينما تم الإستغناء عن الفعاليات المفتوحة التي تمثل متنفسا حقيقيا للمهتمين بالثقافة في الأردن، وهم عادة من ذوي الدخل المحدود والمتوسط. خسر المهرجان إذا تحدي المبرر منذ البداية ولكن ما أصبح أكثر خطورة هو موضوع المصداقية حيث دخل المهرجان فورا في أخطر وأصعب حلقة من المعادلة السياسية الداخلية وهي شبهة التطبيع مع إسرائيل. والمشكلة الحقيقية في هذا الموضوع أن الحقيقة اختلطت مع الإشاعة والضرر حدث ولا يمكن إصلاحه بعد اليوم ولكن من الضروري توضيح بعض الحقائق حول الموضوع وهي كما قلت حقائق لا تتطلب إلا إستخدام شبكة الإنترنت لمن يهتم بالبحث قبل الإستنتاج. بداية المشكلة السياسية كانت عندما تم نشر خبر في صحيفة زميلة مفاده أن المهرجان سيتم "بتنظيم" من شركة فرنسية إسمها "بيليسيز" يملكها اليهودي الفرنسي موريس ليفي والذي قامت شركته بتنظيم إحتفالات الدولة العبرية بالذكرى الستين للنكبة. هذا الخبر يتضمن بعض الصحة والخطأ. الشركة التي يملكها موريس ليفي إسمها "بابليسيز جروب Publicis Group " وليس بيليسيز وهي شركة علاقات عامة ودعاية وإعلان وليست شركة تنظيم. ومع ذلك فإن جميع البيانات والمقالات الصادرة عن لجنة مقاومة التطبيع ونقابة الفنانين المصريين وأوصياء الوطنية تقول بأن الشركة هي التي سوف "تنظم" المهرجان ولا يزالون يخطئون في إسمها ويكتبون بأنها شركة صهيونية وإسرائيلية أحيانا. وبما أنه لم يصدر إلى الآن تقرير وتصريح رسمي موثق يؤكد عدم وجود علاقة للشركة بحملة العلاقات العامة فغن هذا المقال سيفترض أن الشركة هي بالفعل من ينظم الحملة. دعونا نتعرف أيضا على الشركة التي لها في الشرق الأوسط 10 مكاتب ضمن مجموعة "بابليسيز جرافيكس" وهذه المكاتب في بيروت (المكتب الرئيسي حيث يمنع التطبيع تماما) وفي طهران (حيث يتم العمل على محاربة إسرائيل سياسيا) وفي القاهرة (حيث يتم الدعوة إلى مقاطعة المهرجان) وكذلك في عمان بالطبع وفي جدة ودبي والدوحة والرياض والبحرين والكويت ولا يوجد لها مكتب في الدولة العبرية. أرباح الشركة في منطقة الشرق الأوسط عام 2007 حققت نسبة 11.1% وهذا يعني أن لها العديد من الزبائن المهمين لتحقيق مثل هذا الربح. الشركة تعاقدت للقيام بحملات العلاقات العامة للمنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ وفي البحر الميت ولها وجود طويل في الأردن حيث قامت بحملات علاقات عامة لمجموعة شركات كبيرة لا أريد أن أذكر أسمائها الآن في هذه الموجة من التحريض، كما أن فرع الشركة في عمان سبق وفاز بعدة جوائز في الإعلان والعلاقات العامة من مهرجانات خاصة ورسمية وإقليمية ودولية. هذه ليست محاولة للترويج للشركة بل فقط مجرد مثال على ما يمكن لبعض المعلومات أن تحققه في أن مهرجان الأردن ليس الزبون الوحيد للشركة والتي تعمل في المنطقة منذ سنوات ولديها تعامل مع كبريات الحكومات والشركات وربما لو قمنا بالمزيد من البحث سنعرف أن الكثير من الفنانين من الذين يقومون بالتنظير علينا قد تعاقد مع هذه الشركة سابقا، ولكن المشكلة التي يواجهها الجميع هي نقص المعلومة والشفافية. وزارة السياحة بكل أدواتها الإعلامية لم تستطع أن تقوم بحملة توضيح توازي قوة حملة المقاطعة ولكن يمكن إلتماس العذر للوزارة لأن الضرر قد حدث بالفعل ولا يمكن لأي حملة علاقات عامة حتى لو قادتها بابليسيز نفسها أن تصحح الصورة المشوهة التي ظهرت بسبب عدم القيام بالجهد الكافي لجمع المعلومات حول التوجهات السياسية لمثل هذه الشركة ورئيسها والتي كان يمكن معرفتها ببعض الإصرار والعزيمة على ضمان أن يكون التنظيم ناجحا بدون منغصات. ولكن بفضل غياب المعلومة والإستقصاء من جهة والتضليل المتعمد من جهة أخرى فإن بلدنا دفع الثمن مرة أخرى في صورة سلبية كنا في غنى عنها تماما والجهد الذي يقوم به الآن آلاف الأردنيين لتنظيم المهرجان ربما يضيع سدى بعد أن نجحت حملت المقاطعة في حمل الناس على الإعتقاد بأن الشركة الفرنسية هي التي "تنظم" المهرجان كله وألغت أدوار وجهود الأردنيين.
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
من الأردن

تحية طيبة باتر،
عندما قرأت حديثك عن المزيد من البحث في الإنترنت توقعت بصراحة أن أجد معلومات جديدة لم أكن أعرفها سابقا. وباختصار لم أجد. كل من انتقد المهرجان- وأنا منهم- وشن حملة مقاطعة عليه كان يعرف تماما أن شركة ببليسيز (أو بابليسيز إذا كان هذا هو الخطأ الرئيس للمقاطعين بنظرك) هي شركة علاقات عامة. وغابت عنك معلومة مهمة هي أن شركة ببليسيز بفروعها المنتشرة في الشرق الأوسط ليس لها علاقة بتاتا بالتنظيم، بل إن شركة لي فيزيت ديسوار هي التي تتعاقد وتنظم. وتستطيع بقليل من (البحث) -كونك الوحيد الذي يبحث- أن تكتشف علاقة هذه الشركة مع ببليسيز الأم في فرنسا، والتي هي مربط الفرس في جريمة الترويج للكيان الصهيوني. أما بالنسبة لفروع ببليسيز في الدول العربية وطهران فنحن المقاطعون نعرف ذلك تماما، وهذا لا يتجاوز قصة الكوكاكولا المعروفة. وفي لبنان وإيران وغيرها من القوانين ما لا يتوافر في الأردن، بحيث إن هذه الشركات المملوكة لشركات خارجية تحافظ على استقلالية كبيرة عن الشركة الأم. وفي النهاية الموضوع هو بزنس، حتى ولو تحدثوا عن نتائج العدوان الصهيوني على لبنان.
شكراً لك على الإضافات العظيمة، ونرجو منك الاستمرار في هذا الخط، عسى أن تكتشف في نهاية البحث بعض المعلومات التي لا نعرفها عن عقل بلتاجي وأخت زوجته وباسم عوض الله وعلاقتهم جميعا بمهرجان الأردن، وقد تكون تلك المعلومات لا نعرفها!
من الأردن

أنه نفس المنطق الأعوج يا علاء مرة أخرى. نحن في الأردن وفروع الشركات لدينا الوحيدون الخونة وفي العواصم العربية الأخرى الوضع مختلف والكل وطنيون وشرفاء. في الواقع لو درنا في كل العالم العربي لن نجد تنظيما يدعي الدفاع عن الوطن يقوم بالطخ عليه بهذه الطريقة ويجعل الأردن ممسحة زفر لكل من يسوى ولا يسوى.
لقد قلت أن شركة بابليسيز في الشرق الأوسط ليست لها علاقة بالتنظيم ولكن كل البيانات التي تكتبونها تشير إلى عكس ذلك لأنها جميعا تتحدث عن التنظيم.
منطق غريب. الشركة الفرع في الأردن لها علاقة بالشركة الفرنسية ولكن فروع الدول الأخرى مستقلة.
ما تقوله عن عوض الله أعرفه وأعتقد أن هذا هو مربط الفرس في كل هذه القضية لأنها عداء لشخص واحد. تفضلوا وإبحثوا عن فساد المسؤولين الآخرين إذا كنت تجرؤون من رموز البيروقراطية الوطنية كما تسمونها، والذين نهبوا البلد طوال كل السنوات الماضية.
أنا لست الوحيد الذي أبحث ولكن ربما كنت أحاول أن اقدم معلومة مختلفة بينما تحاول بياناتكم تضليل الناس. كل هذا المهرجان سخيف ولا يعني لي شيئا ولكن بهدلة البلد من قبل صايع مثل عمرو دياب وفرحتكم بهذا شئ يثير الإشمئزاز ولا بد من وضع حد لإعطائكم الوصاية على الوطنية بهذه الطريقة.
من الأردن

أستغرب -ولكن ليس كثيراً- أن ينخفض مستوى لغتك إلى هذه الدرجة التي تمارس فيها المزايدة إلى درجة الخلط غير البريء بين الانتقاد والطخ على الوطن، ومحاولة اختصار الوطن بمهرجان وبحكومة خفية. يبدو لي يا باتر ان بحثك لم يتوسع بما فيه الكفاية إلى درجة أنك لم تقرأ البيانات التي صدرت عن اليسار الاجتماعي الأردني والأحاديث المختلفة حول نفس الموضوع. أن حر في عدم قراءة ما ينشره اليسار الاجتماعي، ولكن على الأقل لا تقع في نفس الخطأ الذي تتهمنا فيه. فاليسار الاجتماعي نشر عدة مرات حول التنظيم غير المباشر لشركة ببليسيز عن طريق شركات مملوكة لها. وكنت أتمنى أن تعطي نفسك وقتاً أطول من عدة دقائق رددت علي فيها. ربما لو بحثت فعلا لكنت وصلت إلى شيء ما يخص السيد عقل بلتاجي والسيد باسم عوض الله فيما يخص المهرجان. لا تندفع في الرد. ابحث أولا. أما بالنسبة لجرأة اليسار الاجتماعي تحديدا حول موضوع الليبراليين الجدد فتستطيع الرجوع إلى ما نشره اليسار الاجتماعي ونشرته كثير من المواقع حيث تناول بالاسم عددا كبيرا من الفاسدين الجدد والقدماء.
من الأردن

Thank you batir for clearing things out. I was shocked when I learnt that all of the fuzz is about Publicis while I have been watching their ads in the newspapers for years now!
Maybe it would be a good idea for them to show their client list in the past two years in the middle east and see how those people would be able to boycott then!
من الأردن

لا تستغرب يا علاء من مستوى لغتي لأنه سوف يتراجع أكثر من ذلك عندما نناقش قضايا السياسة المحلية لأن هذه هي اللغة الوحيدة المفهومة بفضل حملات التخوين القائمة في هذا البلد. يمكنني القول ببساطة بأن العامل الوافد المصري الذي يجمع القمامة من الحاويات ليساهم في جعل بلدنا أنظف هو اشرف مني ومنك ومن كل المسؤولين السابقين والحاليين الذين لهفوا البلد منهم الليبراليين والبيروقراطيين المحافظين وأشرف من كل النقابات والأحزاب التي تنظر يوميا في الوطنية ولم تقدم شيئا للبلد.
بالنسبة لي فإن السياسة في الأردن هي مجرد صراع على المصالح والرشاوى والعطاءات والمكتسبات والأراضي بين شلة المسؤولين السابقين واللاحقين ومهرجان الأردن وكل سولافة الليبراليين والديجيتال هي جزء من هذه اللعبة. بيانك حزبكم يريد أن يصادر ممتلكات باسم السالم وخالد الإيراني وغيرهم ممن اتهمتوهم بدون دليل. طالبوا بمصادرة ممتلكات المجالي والروابدة وأبو الراغب أولا والفايز أولا وأنا معكم على طول الخط ولكن كل القصة هي صراع مصالح مع بعض البهارات الإقليمية المعروفة من صاحبك عراب اليسار الاجتماعي.
فكنا من السولافة الطرمة يا رجل، نضحك على بعض عندما نقول هناك سياسة في الأردن. كل ما إقتنعت به في الشهر الماضي كان بيان أحمد عبيدات لأنه رجل نظيف ونزيه وهذا ما لا ينطبق على 99% من المشاركين في هذه اللعبة.
من الأردن

أتفق معك تماما في نقطتين: العامل المصري الذي ينظف الزبالة بالتأكيد ليس أقل منا بحكم وظيفته.وهو بالتأكيد أشرف الموجودين لأنه ينجز وينظف، فيما نحن في السياسة بالفعل نزيد الوسخ ولا ننظف، حتى ولو كان بعضنا يتصرف بحسن نوايا فإن محصلة عمله هي مزيد من القذارة. النقطة الثانية التي أتفق معك عليها هي أن الحرامية الجدد هم تلامذة فاقوا أساتذتهم الحرامية المحافظون. ولهذا انتفض المحافظون. وبالمناسبة اسم المجالي وارد في بيان اليسار الاجتماعي.
من الأردن

شكرا علاء وأعتذر على حدتي التي زادت في هذه الأيام عن المعدل الطبيعي. أحترمك جدا وأعرف أنك شخص نزيه ومناضل حقيقي وأتمنى أن يتطور حزب اليسار الإجتماعي ويتخلص من الإقليميين الذين يشوهون طروحاته لأن البلد بالفعل بحاجة إلى حزب يساري شعبي.
من الأردن

شكرا لك، وأنت دائما كبير بقدرك وفكرك وشخصك.
من الأردن

شكرا لك، وأنت دائما كبير بقدرك وفكرك وشخصك.
من الأردن

لأول مره ارى الاردنين الحقيقين في هذا الحوار الدائر حول مقالة الاستاذ باتر-مهرجان الاردن- هذا حوار اردني حضاري بامتياز يختلف فيه الفرقاء على المعلومه ويتفق فيه الفرقاء على احترام الشخص
اسعدني جدا هذا الحوار كل السعاده واتمنى ان يتم تظهيره بشكل اكبر واوسع ليكزن دليلا علاجيا لكل المريضين في مرض اغتيال الشخصيات
شكرا باتر
شكر علاء
من الولايات المتحدة

If Publicis.Graphics agency were a reason to boycott an event, then I suggest to take a closer look into recent very high profile events that this agency just organized in Jordan. Moreover, if Maurice Levy is such a despicable Zionist, then I suggest to take a closer look into the various Jordanians who shared panel discussions with him in the name of spreading world peace. In essence, once all the above questions are answered, we will inevitably find out that the choice to flex some muscles against a Music Festival is nothing short of a very sloppy attempt to register a patriotic stands when such stands would have meant much more in the more serious events being organized by this agency in many Arab countries that include Jordan but not confined to it.
This unfolding of all the events surrounding Jordan Festival leave me with one puzzling question: what happens when both sides of an argument lose their credibility?
البارحة مساءً شاهدت لقاء مع نقيب الموسيقيين المصريين يتحدث عن الموضوع .. قال الرجل أن نقابة الفنانيين الأردنيين أرسلت فاكس للنقابة المصرية ترجو فيه مقاطعة هذا المهرجان لأسباب تعلق بالشركة ( الأسباب معظمها مطروح هنا )..أيضا فاكس من النقابة اللبنانية ..دعك من النقابة اللبنانية ..عندما ترسل النقابة الأردنية خطابا كهذا ..لا يمكن إغفاله و لا يمكن القول أن الفنان المصري أو العربي الفلاني يزايد علينا بالوطنية ..لا أعتقد و لا أصدق أن الفنانيين الأردنيين بحاجة لمن يزايد عليهم في حبهم لوطنهم و هم بالتالي لم يأخذوا هذا القرار من فراغ ..يقول النقيب المصري أيضا انه استلم فاكس من الفنان الأردني المعروف عمر العبداللات يعلن فيه مقاطعته شخصيا للمهرجان و يرجو من زملائه العرب المقاطعة ..هذا ما قاله النقيب المصري تماما ..يجب أن تبدأ الحكاية من هنا و ليس من عند عمرو دياب أو غيره ..أظن أن العبد اللات من أشهر الفنانين الأردنيين و من أكثرهم غناء لوطنه ..لا أعتقد أنه سيأخذ هكذا قرار اعتباطاً ..فيه مسؤولية كبيرة عليه كفنان أردني .
ثم يا أخي ..سؤال بسيط جدا يطرح نفسه .. هل اختفت الشركات من الدنيا كي يعهد بتنظيم هذا المهرجان الى شركة تدور حولها شبهات و أقاويل ..برأيي كان باستطاعة شركة اردنية محليّة تنظيم هذا المهرجان فلن ينقصهم الإبداع و الخبرة ..أعتقد أن من يسيء إلى سمعة بلاده في وطننا العربي هم المسؤولين الرئيسيين عن هكذا أمور سواء بالفن أو غيره ..لم يعودوا يبحثوا سوى عن منافعهم الشخصية ..لا يمكن لوم هذا الفنان أو ذاك ..فله حريته و قراره ..حتى لو كان فنانا فارغا لا مبدأ له ( لا أقصد أحداً بعينه هنا ) لكن هناك من أعطاه الفرصة للمزايدة ..من هو ؟ هنا السؤال .
سلام لكم
اخي العزيز لن اناقش من صاحب الشركة ومالها وما اعمالها ...... لانه لو حتى الشركة صهيونية المنشأ لجاءت براءات لها على انها بعيدة كل البعد عن العدو الصهيوني ..
لكن اسجل معك استغرابي بالغاء مهرجان جرش وبهذة السرعة الفائقة وكأني باصحاب قرار الالغاء او اصحاب اطلاق رصاصة الرحمة عليه كأني بهم لم يعدوا يستفيدوا من وراء هذا المهرجان فجاء البحث عن مصدر اخر .
ثانيا اذا كان مهرجان الغناء الذي سيحيه هؤلاء النخبة العظيمة من فناني الوطن العربي ومن اجل تشجيع السياحة ومن اجل ان يتم التنفيس على المواطنين الغلابى من يستطيع شراء تذكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بستين دينار .
ثالثا ماذا سيقدم لنا المنقذ الاعظم جورج وسوف مقابل 220 الف دولار بدل حفلاته و70 الف دينار تكلفة الطائرة الخاصة التي ستهبط به في مطار عمان ......... وباقي الفنانين كم هي المبالغ التي ستدفع لهم احدهم 150 الف واخر 100 الف و و و و .......
سلام لكم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من الولايات المتحدة
Thank you batir.