مرصد الأردن
مدونة إخبارية وتحليلية حول التنمية والإصلاح في الأردن من وجهة نظر ديمقراطية اجتماعية

لهذه الأسباب لن اقاطع المنتجات الهولندية والدنمركية!

تنقل وسائل الإعلام الهولندية الناطقة باللغة الإنجليزية مدى القلق الذي يعيش فيه النائب الهولندي اليميني خيرت فيلدرز مخرج ومنتج فيلم "فتنة" المسئ للإسلام بسبب توجهات القضاء الأردني بملاحقته دوليا من خلال القضية المرفوعه ضده في الأردن. النائب اليميني إستشار محكمة العدل الدولية في لاهاي حول الإجراءات التي يجب اتخاذها وهو يخشى إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه، ووصل به التوتر إلى إصدار تصريحات تقول بأنه من المفروض عدم قبول هذه القضية في المحاكم الدولية لأنه "في الأنظمة الدكتاتورية يرتبط القضاء بالحكومة".

ما لا يعرفه النائب الخائب والجاهل بأوضاع العرب والمسلمين أن الحكومة في الأردن- ونظامه ليس دكتاتوريا- ليست لها علاقة بالقضاء وبالقضية من قريب ولا بعيد وأن التحرك ضد فيلدرز هو تحرك شعبي عفوي من مجموعة من المثقفين والإعلاميين والمواطنين الذين تعرضت مشاعرهم للإساءة بسبب الفيلم ومضمونه وقرروا استخدام طريقة حضارية وسلمية ممتازة لإجبار فيلدرز على دفع الثمن لما قام به بدلا من توجيه رصاصة له في أمستردام كما حدث مع المخرج ثيو فان جوخ قبل ثلاث سنوات.

ليعاني فيلدرز ودعوه يجد صعوبة في التنقل خارج بلاده لأن من المهم دائما التفكير بحرص في الحقوق الدينية للناس، ولكن أريد القول أيضا بأن عشرات الشركات والمؤسسات الأردنية المستوردة للمنتجات الدنمركية والهولندية لا تستحق المعاناة التي تسببت بها الدعوة لمقاطعة المنتجات الهولندية والدنمركية وكذلك فإن المجتمع والدولة في البلدين لا تستحق بالضرورة أن تصبح هدفا للعداء الإسلامي. تصوروا لو قرر العالم مثلا مقاطعة المنتجات الأردنية بسبب الزرقاوي!

لا شك ابدا في النية الصادقة لكل دعاة مقاطعة المنتجات الدنمركية والهولندية، ولكن أرجو أن يتم السماح لي بعرض وجهة نظر أخرى بدون أن أتعرض لاتهامات شخصية مع كل الترحيب بمناقشة هذا الرأي. لا أعتقد أنه باستثناء إسرائيل وكذلك جمهورية الصرب في منتصف التسعينات، تستحق اية دولة في العالم مقاطعة تامة من قبل المسلمين. فقط في هاتين الدولتين كانت هناك وحدة موقف في كل مكونات الدولة في العداء للمسلمين وإرتكاب الجرائم بحقهم. أما في الدنمرك وهولندا فإن الخطأ إرتكبه نائب يميني واحد ومجموعة من رسامي الكاريكاتير والصحف، ولم تكن الدولة بمجمل مكوناتها السياسية والاقتصادية والثقافية موافقة على هذا التوجه. في البلدين ظهرت أصوات كثيرة ترفض ما قام به النائب الهولندي والرسامين الدنمركيين وفي الدولتين نظام ديمقراطي علماني يسمح للمسلمين بممارسة حريتهم بكل المقاييس وأحيانا أفضل من بعض الدول العربية والإسلامية نفسها!

اتخاذ موقف صارم وقوي ضد الإساءة مطلوب ولكن من الممكن أن يتم توجيه المقاطعة ضد الشخص أو المؤسسة المسيئة وليس ضد الدولة بكامل عناصرها وخاصة على الصعيد الاقتصادي حيث يتضرر الكثير من الأردنيين الذين يتعاملون اقتصاديا مع الشركات الهولندية والدنمركية. مجموعة من النواب طلبت مساءلة السفيرين الهولندي والدنمركي بسبب لقائهما مع الشركات المستوردة لمنتجات البلدين ولكن في حقيقة الأمر فإن هذا التصرف لا يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للأردن لأنه من حق السفيرين إرشاد أو الإستماع إلى الشركات لكيفية التعامل مع الموقف وقد لاحظنا أن شركتين هولنديتين نشرتا إعلانات تعبران فيها عن رفضهما للفيلم ومحتواه. ولو حدث وأن تعرض الأردن مثلا إلى بعض الضغط الاقتصادي في دولة ما فمن واجب وليس فقط حق السفير الأردني في تلك الدولة متابعة القضية. أن قرار المقاطعة لم يكن قرار دولة والسفيران لم يتجاوزا الأعراف الدبلوماسية وليس من المتوقع من سفراء دول نشطة اقتصاديا البقاء على الحياد في حالة كهذه.

الرسالة الأردنية والإسلامية وصلت بوضوح إلى أصحاب النزعات العنصرية في أوروبا ومفادها أنهم شخصيا سيدفعون الثمن في حال تمت الإساءة إلى مشاعر المسلمين الدينية، ولكن من المهم عدم لتحويل المسألة من عقاب مستحق للمخطئ إلى مواجهة حضارية بين الشعوب والدول. لهذا السبب فإنني لن اشارك في مقاطعة منتجات هولندا والدتمرك ولكن سأدعم تماما اي توجه لرفع دعاوى قضائية ضد النائب الهولندي.

 


خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2008 03:13 ص , من قبل عمر قعدان
من الأردن

لست مع مقاطعة البضائع الهولندية لأن فعل النائب المتطرف هو فعل شخصي لم تساندة الدولة لكني مع مقاطعة البضائع الدنماركية لأن الدولة وقفت خلف رسام الكاريكتور


اضيف في 28 يونيو, 2008 07:54 ص , من قبل hamede
من الولايات المتحدة

thank you ommar ga3dan


اضيف في 28 يونيو, 2008 07:49 م , من قبل Abed Hamdan
من الكويت

انا اوافق عمر قعدان

وأضيف

صدقوني ياأخوان..حتى لو الحكومة ماسندتهم...هذي شعوب حاقدة..ومابنفع معهم الكلام لأنهم مابتعاملوا مع الشعوب العربية المسلمة الا بالعنف..اقل واجب مقاطعتهم ونحن جربناهم بالعراق وفلسطين وغيروا كثير


اضيف في 29 يونيو, 2008 01:33 ص , من قبل themasts000000000
من مصر

برافوووووووو
استمع لي أنك قلت ان كلامك هذا هو ليس الا وجهة نظرك ارجو ان تحتفظ بها لنفسك
لانك يظهر من كلامك هذا انك لا تخشي علي شئ سوي من يتعاملون ببلدك مع تلك الدول وهذا يدل علي المصلحة الشخصية وهذا ليس بجديد علي......!
وأن كنت لا تغير علي دينك دا شئ يرجع ليك وكما قلت احتفظ به لنفسك
لان كلامك اصابني بالاشمئزاز
وان كنت تقول هذا اذن انت اكيد لك مصلحة شخصية من وراء ذلك وهذا ليس بجديد علي....!
ولاكن من تدافع عنهم هؤلاء انت لا تعلم ماذا يتمنون ان يفعلون بك وبكل عربي
يريدون ان نصبح جميعا عملاء لهم مثل...!
واننا لمثل هذا الاسلوب الذي تتحدث به
سوف يعيش العرب ويمتون تحت الاقدام
ولا أقول لك حتي سلام
الفرعــ الصغير ــون


اضيف في 29 يونيو, 2008 08:27 ص , من قبل batir
من الأردن

إلى الأخ من مصر: هذه مدونتي ومن حقي أن أكتب فيها ما شئت وأنت لست رقيبا علي كتاباتي ولم يعينك أحد لهذا الدور.
ثانيا أنا قلت بأنني أعتقد بعدم جدوى مقاطعة المنتجات لان المتأثر هم الشركات الأردنية وموظفيها وهم حسب علمي لم يسيئوا للرسول عليه الصلاة والسلام ولا للإسلام أما بالنسبة للدعوى القضائية فهي منطقية تماما لأن المتضرر بها هو المخطئ نفسه.
أما بالنسبة لاتهامك بوجود مصلحة شخصية فهذا منطق العاجز عن النقاش فلا توجد لدي مصلحة مطلقا وأما الغيرة على الدين فهي موجودة في قلب الجميع وأنت لست مفوضا بالكشف عنها وتقييمها ومن أهم أنواع الغيرة على الدين التحلي بأخلاق الإسلام في عفة اللسان وهذا ما أنت بعيد عنه تماما.


اضيف في 29 يونيو, 2008 12:49 م , من قبل joe75

أتابعك دائما ..و أختلف معك في أحيان كثيرة في بعض طروحاتك ..لكني دائما أحترمك و احترم قلمك لما ألمسه عندك من صدق في الطرح .بعيدا عن أي غابات شخصية تبدو جلّية عند بعض من يكتبون في الشأن العام .
هنا أنا أتفق معك تماما في كل ما قلته دون أن أضطر لإبداء ملاحظة واحدة على كلامك .
أخشى أننا نحن العرب بدأنا نستلذّ عقدة الإضطهاد هذه ..حتى دون أن نحاول طرحها بشكل صحيح و الإستفادة منها ( كما فعل اليهود مثلاً .فكل حاضرهم قائم على الإستفادة الصحيحة من عقدة الإضطهاد التي يتغنـّون بها.كذباً دائما ) .
أذكر أن مراسل الجزيرة العزيز تيسير علوني السجين في اسبانيا .ناشد ذات يوم أهله العرب بأن إياكم أن تقاطعوا المنتجات الإسبانية لأجل قضيتي .فأنا ( الكلام لتيسير) أعيش في منطقة يعتاش أهلها من تجارة زيت الزيتون و هم أناس طيبون عاملوني كإبن لهم دائما و لا ذنب لهم في ما يجري لي و إن دفعوا الثمن سأكون حزينا جدا) .
ـ هناك في الدانمارك مثلا .ناشطون كثر يحملون قضايانا على أكتافهم و يأتون للدفاع عنها في غزة و لبنان و غيرها ..لماذا لا نقول أن هؤلاء من ذاك الشعب أيضا ؟ و يجب أن ننظر لهذا الأمر و نقول لهم شكرا ؟ أم أن الحالة هنا فردية فقط .و في حالة رسام الكاريكاتير اللعين يصبح العقاب جماعي ؟كما هي الحالة في الجيوش العربية ( المكافأة فردية و العقوبة جماعية ) .
أنا من الناس الغاضبين جدا من أمريكا و لا أطيق رؤية وجه مسؤول أمريكي و لطالما استغربت ( بل و شتمت ) في كتاباتي حول السبب الذي دعا الشعب الأمريكي لإنتخاب شخص مثل بوش لمرة ثانية .. لكني أعرف أيضا أن ( راشيل كوري ) و هي من أحب الناس الذي لا أعرفهم إلى قلبي ( هي و البريطاني جورج غالاوي ) أعرف أنها من ذاك الشعب و أعرف أنها جاءت من اّخر الدنيا لتستشهد في سبيل الدفاع عن بيت فلسطيني ,, هل كافأنا الشعب الأمريكي لأنه أنجب راشيل ؟ أم الشعب البريطاني لأنه أنجب غالاوي؟..لماذا لا أقول ( و أفعل ) و أنتبه ..بأن هذه الشعوب لا ذنب لها فيما يقترفه فلان أو فلان منها ..أليس بيننا من هو معادٍ لكل شيء في الغرب؟ لماذا لا يقاطعنا الغرب بسبب بن لادن مثلاً و أحداث سبتمبر ؟ أو بسبب تفجير باص ينقل سياح أبرياء في الأقصر مثلا؟
لماذا كانت الدانمارك و السويد من أكثر دول العالم استقبالا و اهتماما و احتراما للاجئين العرب ؟ و أكثرها تسهيلاً لأمو


اضيف في 29 يونيو, 2008 12:49 م , من قبل joe75

لماذا كانت الدانمارك و السويد من أكثر دول العالم استقبالا و اهتماما و احتراما للاجئين العرب ؟ و أكثرها تسهيلاً لأمورهم ؟ ثم نقول أنهم يريدوننا جواسيس لهم؟ الحكومات شيء و الشعوب شيء اّخر ..خصوصا الشعوب الإسكتدنافية .
هل نقاطع مصر لأن جاسوسا مصريا قبض عليه و هو يعمل لحساب الموساد؟ أو جاسوسا لبنانيا ..فنقاطع لبنان ؟
أم نقاطع الشعب العراقي لأن بعض العراقيين جلبوا الدبابات الأمريكية إلى بعداد العزيزة و فتحوا مع الأمريكان سجن أبو غريب الشهير .الذي شهد ويلات يعجز الوصف عنها ؟
ـ أنا ضد فلان في الغرب .. نعم تماما ..و لي الحق .. أنا ضد الحكومة الأمريكية .. نعم حتى اّخر نفس ..و لي الحق في ذلك ..لكني لا أستطيع مقاطعة شعب لأن تافها من أهله فعل كذا و كذا ..
لننظر حولنا قليلا .. هناك من في شعوبنا العربية من لا يؤمن لا بالله و لا بأي من أنبيائه ..إن لم يعجبنا ذلك ..هل نقاطع الحي الذي يسكن فيه هذا الشخص ؟أو لا نبيع الطعام لأمه العجوز المسكينة ؟
قبل فترة كنت في نقاش مع شاب عربي ..و شتم المسيح و المسيحيين .. ماذا يفعل المسيحي الجالس في هذه الحال؟
ـ الدولة في الدانمارك و غيرها تقف خلف مواطنها لأن قوانينها تفرض ذلك ..المواطن مقدّس عندهم ..حتى لو كان مواطنا ابن كلب كذاك الرسام ..و هي دول علمانية ..لا نستطيع أن نغيّر لهم قوانينهم الان ..لماذا لا نقاطع حكوماتنا العربية التي تذلّ مواطنيها و تسحقهم و تجوّعهم كل يوم ؟ ألأنّ حكوماتنا مسلمة؟ سأقولها و على مسؤوليتي .. إن أكثر الحكومات فساداً في الغرب ( إن وجدت) هي حكومات تطبّق التعاليم الإسلامية بحقّ مواطنيها أكثر من كل حكومات العرب الاسلامية.
ـ أنا شخصيا شعرت و لا زلت بالإشمئزاز و الغضب و الحزن من أولئك الحمقى الكلاب الذي أصرّوا على الإساءة لمشاعر المسلمين .. لكني أيضا أشعر بحزن شديد من ردّات فعلنا الساذجة على كل شيء يحصل بحقنا ..بدءاً من الإساءات مرورا بالإحتلالات ..وصولاً إلى أن أصبح كل شيء بالنسبة لنا هو مظهر فقط ..الدين و الوطن ..و كل شيء ..أرى مواطن عربي يسرق و يفسد و ينهب و يكذب ..و يضع على سيارته بوستر ( إلاّ رسول الله ) .
رسول الله عليه السلام ليس بحاجة لأحد للدفاع عنه بهذه الطرق . لنتحترم أنفسنا نحن أولاً و نحترم تعاليم أدياننا ..و قدسية أوطاننا و حقوقنا و حريتنا .. ثم نطلب من الغريب أن


اضيف في 29 يونيو, 2008 12:50 م , من قبل joe75

ثم نطلب من الغريب أن يحترمها .
شكرا أستاذ باتر و عذرا للإطالة .


اضيف في 29 يونيو, 2008 01:20 م , من قبل joe75

الأخ الكريم من مصر ..سؤال لو سمحت لي و لو سمح لي الأخ صاحب المدونة :
هل اختيارك لإسم ( فرعون ) يتوافق مع تعاليم و أخلاق الدين الإسلامي ؟ التي تقول أن هجومك هنا على الكاتب نابع من تلك التعاليم و تتهمه هو بخرقها .
أنا لست فقيها و لا عالماً بالدين الإسلامي ..لكن ما أعرفه أن القراّن الكريم لم يقل عن فرعون كلاماً جيدا يجعلنا نقتدي باسمه .. ألا يذكر القراّن أن فرعونا قال (أنا ربّكم فاعبدونِ) ..كيف تتشبّه بمن يضع نفسه مكان الله و يطلب من الناس الشرك بالله و عبادته هو؟ ألم يصفه الله بالطاغية و المتجبّر و المستكبر ؟ ( إن فرعون طغى ) .
لماذا تسمّي نفسك باسم طاغية ؟ لو كان اسمك الحقيقي فرعون ..لا بأس ..لن يكون الحق عليك فأنا أعرف أناس كنيتهم ..أي اسم عائلتهم أو شهرتهم ( فرعون) و هم من أشرف الناس .
ـ في الحقيقة هذا ما يجب الحديث عنه ..ما قلته في تعليقي السابق باختصار .. جرينا الحثيث وراء القشور و تسخيف أعظم الأمور لتصبح مظاهر فقط .
يبدو لي أننا أصبحنا نستمتع بتكفير بعضنا البعض أو التقليل من إيمان الاخر بسبب أو بدون سبب و جعل كل واحد منا نفسه وصيّ وحيد على الدين ..يقول أحمد مطر ( في أمتي يستطيع شخص واحد فقط أن يحجز الجنة التي وسعها السموات و الأرض له وحده و يرسل كل الناس الاّخرين إلى جهنم بكلمة واحدة منه )
لنصلح أنفسنا أولاً .. دعنا من الدانمارك ..إنها بعيدة جدا .. جغرافيا و حضاريا ... لن نستطيع قتل أهلها جميعا أو إجبارهم على العيش بطريقتنا ..
ـ من لا يحترمنا منهم .لن نحترمه و سنواجهه بالطريقة المجدية ..إن كان محتلا سنقاتله حتى بأجسادنا العارية و بأقلامنا و أفكارنا و إيماننا بحقوقنا .و إن كان مسيئاً ..فسنمنعه من دخول بلادنا و إن دخلها سنقاضيه بقوانينا .


اضيف في 29 يونيو, 2008 04:10 م , من قبل mohmotobsi
من الأردن

أشكرك عل المقال الممتع ، ولكن من وجهة نظري أن هذة مثل هذه الدول لا تحترم الاسلام والمسلمين ، لذلك ابسط شيء نقوم به هو مقاطعة هذة الدولة بكل ما تحمل كلمة مقاطعه من معنى ، ومضمون الحديث القدسي يفيد (أن من رأى مننكرا فليغيرة بقلبة وهذا أضعف الايمان )



اضيف في 29 يونيو, 2008 05:33 م , من قبل اردني مغترب
من الولايات المتحدة

هل خطر في بال الكاتب والمعلقين أن شبح المقاطعة (ولا أقول المقاطعة باطلاقها) فوق رؤوس الشركات الغربية هو الحل الاسهل لجعل هذه الشركات مجموعة ضغط سياسي لنا كمسلمين داخل دولها بدل التنفيس بحرق الاعلام؟
هل سمع السيد وردم الذي احترم قلمه أن مجموعة برلمانية هولندية بضغط من الشركات الراعية لها ضغطت بدورها على الهولندي من أصل ايراني والذي كان يزمع اطلاق فلم عن زوجات الحبيب المصطفى (ص) حتى أعلن هذا الأخير تراجعه عن مشروعه؟
كان هذا بعد المبادرة المدنية بالمقاطعة لمدة خمسة عشر يوما.
اذا كنا غير مستعدين للاستثمار الاعلامي في تلك الدول بخلا بالمال فهل يصل بنا الجبن ان نستنكف عن اظهار قوتنا كمستهلكين على الاقل على قاعدة الزبون دائما على حق؟

اليس من مصلحة التجار انفسهم بل وحتى ولاة الامور ان تكون وراءهم جماعات مدنية مسموعة القول؟

والحديث له تفاصيل اخرى


اضيف في 29 يونيو, 2008 08:15 م , من قبل firemountainseagle

اخي العزيز الساكت عن الحق شيطان اخرس ان كان من هولاندا او الدنمارك او حتى من المسلمين
وللشعوب المسلمة حق الرد بالمقاطعة وهي اسهل الامور فالمتهجم عليه هو من حمل لك وللعالم هذه الرسالة التي اخرجتنا من الظلمات الى النور ولا اعتقد انك تجهل حكم من يسب الرسول ويستهزئ به كائنا من كان
ولتذهب مصالحنا المادية الى الجحيم
انستكثر مقاطعة من آزر هؤلاء الحثالة من البشر؟؟
هؤلاء الحثالة لن ينالوا من الشمس الساطعة شيئا بنباحهم فرسولنا مشهود له من رب العزة وهو ناصره حيا وميتا
ولكنهم يمعنون في ايذائنا به لعلمهم بضعفنا وهواننا على انفسنا وعلى الناس فالمقاطعة هي اضعف الايمان وليس من ورائها حبة خردل من ايمان
وعن نفسي لاقاطعن حتى الموت


اضيف في 30 يونيو, 2008 01:07 ص , من قبل batir
من الأردن

إلى كل الأخوة الذين يريدون فتح الحرب على الدنمرك وهولندا بسبب تصرفات اشخاص منعزلين، هل تؤيدون قيام الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا والدول الأخرى التي تم إرتكاب تفجيرات فيها من قبل بعض المسلمين بإغلاق الحدود أمام كل المسلمين؟ كما تعلمون، التصعيد والمعارك ليست فقط من حقنا بل من حقهم لو أرادوا منع المسلمين من دخول بلادهم بعد تفجير طائراتهم وقطاراتهم.


اضيف في 05 يوليو, 2008 05:23 م , من قبل motasem72
من الأردن

الى السيد الكاتب العزيز
نحن امة اعزها اللة با الاسلام واذا ابتعدنا عن اي ركن من اركام الاسلام اصبحنا امة بلا هوية انا اتفق نعك في بعض الامور و اعارضك في بعضها اخي العزيز كما اسلفت فنحن قويين ب الاسلام و من الذي نشر الاسلام هو النبي محمد (ص) فيا عزيزي الكريم بقدر النعمة التي انعمها اللة عليك ب نعمة الدماغ ارجو ان نستخدمة نحن الشعوب و لو لمرة واحدة يعد وفاة النبي(ص) ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم و من اصدق منه قولا الكاتب العزيز لك الاحترام و التقدير ولكن اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وتسءل كل نفس ما قدمت لا نريد ان ندخل في متاهات الاقتصاد فا الاولا لنا ان نعرف لماذا كل المستوردات من الدول الغربية مع الملاحظة هنا بان العالم العربي هو قلب العالم واترك لك التقدير و هذا اضعف الايمان كما قال الرسول (ص)




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


التعليقات على المقالات في هذه المدونة لا تخضع لرقابة مسبقة من صاحب المدونة، ولكن اية تعليقات تنال من مقام العائلة المالكة في الأردن أو تدعو إلى إقليمية داخل المجتمع الأردني سوف يتم حذفها فورا. حرية التعبير مكتسب مهم وتتطلب المسؤولية والوعي وهذه المدونة ليست مكانا لبث الأحقاد في المجتمع الأردني