منذ بدأ حزب الله إغلاق الطرق في لبنان على مزاجهم وعزل ملايين اللبنانيين والعرب حتى كان قائد النصر الإلهي حسن نصر الله يصعد الموقف بخطاب تحريضي تلاه الهجوم المنظم على بيروت الغربية وإحراق مقار الإعلام المناهض للحزب الإلهي لأنه هذا الحزب لا يريد أن يسمع صوتا غير صوته. يسحب حسن نصر الله الآن من الرصيد السياسي الذي كونه على حساب آلاف الشهداء ودمار اقتصادي كبير في لبنان في صيف 2006. النصر الإلهي على إسرائيل هو الرصيد الذي يستعمله حزب الله الآن لبسط سيطرته المبرمجة على لبنان والخوف أنه في حال زاد استهلاك هذا الرصيد فإن الحزب الإلهي سوف يجر لبنان إلى حرب جديدة حتى يرفع رصيده السياسي. ما يحدث في لبنان مؤلم إلى أبعد حد، ولكن المؤلم فعلا هو تلك الشعبية التي يحصل عليها حسن نصر الله في الشارع العربي. إنها نفس العقلية مرة أخرى. جمال عبد الناصر ألقى مئات الخطابات ضد إسرائيل وحشد وراءه كل العرب ولكن في وقت الجد لم تنهض طائراته من المطار عام 1967، وصدام حسين أطلق 39 صاروخا على إسرائيل وأصبح بطل العرب وهو ينكل بشعبه طوال 30 سنة والآن نصر الله بخطاباته الثورية ضد أميركا وإسرائيل وبنصره الإلهي عام 2006 يدمر لبنان وبيروت والعرب يصفقون. قلبي مع لبنان وشكرا لحزب الله على كشفه لوجهه الفوضوي الذي بقي مخفيا وأتمنى أن تزول الغشاوة عن عيون ملايين العرب والمسلمين ويروا حقيقة حزب يبحث فقط عن السلطة ووضع لبنان رهينة وساحة حرب لمصالح إيران وسوريا ولا يستطيع حتى تحمل وسيلة إعلام تحمل رأيا مخالفا له. 
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
من لبنان

لقد طفح الكيل وان شاء الله نرى حزب الله حزباً منحلاً وهذا ما يريده كل الشعب اللبناني حتي يعم السلام في لبنان وبالأخص في بيروت ..
شكراً على مقالتكم وتعاطفكم معنا
عفواً لقد ظهر العلم الأمريكي وفي الواقع اني مقيمة في بيروت الأسيرة والمحاصرة من قبل حزب الله
من المملكة العربية السعودية

أعتقد ان من السماجة تكرير الكذبة ان حماس أنقلبت حماس دافعت عن وجدها مقابل تحالف إسرائيل ودحلان
من سوريا

أولا من المعيب أن تقارن السيد حسن نصر الله بجروش بوش
ثانيا
حزب الله لم ينفد أي انقلاب كما يدعي البعض ولكن من حقه الدفاع عن سلاحه وعن شبكة اتصالاته الذي كان لها دور عظيم في حرب تموز وقد أثبتت حكومة الخونة أنها
تعمل
لحساب إسرائيل مباشرة بمحاولتها إلغاء شبكة اتصال حزب الله الذي أوصى تقرير فينوغراد بتدميرها....
ثم إنك وفي مقالاتك تحاول أن تحقر انتصارتموز حديثك عن الدمار الذي جلبه حرب تموز على لبنان
ولو عملنا وفق منطقك لقعدت كل المقاومات في فلسطين وفي لبنان على أساس أنها لا تستطيع مواجهة اسرائيل لأن ذلك يسبب ضرر باقتصاد الدول العربية
وكفاك مقارنة لحرب تموز بحرب1967 لأنه في هذه الحرب لم تصمد جيوش الدول عربية مجتمعة 6 أيام بينما صمد حزب الل33 يوم دن أن تستطيع إسرائيل احتلال بعض القرى
وهذا لا يلغي أن الرئيس جمال عبد الناصر رئيس عظيم بكل معنى الكلمة ولو أنه علينا أن نعترف بالأخطاء التي ارتكبها في حرب67
واعلم أن السيد حسن نصر الله سوف يبقى الرجل الأول في عيون كل عربي من أي طائفة أو دين كان
وأتمنى أن تقتدي بالمثقفين الأردنيين الذين أرسلوا رسالة إلى المقاومة وسيدها....
من الأردن

بصراحة لقد كنت من المعجبين بمقالاتك وتحليلاتك المحلية وخاصة المتعلقة ببلدنا الحبيب والعزيز على قلوبنا الاردن ولكن يبدو انك شططت وان الصواب قد جافاك وابتعد عنك ملايين الاميال في تحليلك لما فعله حزب الله في لبنان ومقارنته مع حماس واتمنى ان تتفرغ للدراسات الاقتصادية فهي اجدى لك بما انك لا ترى سوى المكاسب او المخاسر الاقتصادية في الصراع مع اسرائيل ، واعتذر ان كنت بالغت في ردة فعلي ولكنه نابع من تقديري لك
من الأردن

الأخ العزيز من سوريا لقد قلت في جوابك "ولو عملنا وفق منطقك لقعدت كل المقاومات في فلسطين وفي لبنان على أساس أنها لا تستطيع مواجهة اسرائيل لأن ذلك يسبب ضرر باقتصاد الدول العربية".
أذكرك بحكمة القيادة السورية والتي تعجبني جدا في أنها تدعم كل أنواع المقاومة في العالم العربي ولكنها لا تفتح باب المقاومة من الحدود السورية حتى لا يؤدي ذلك إلى دمار في الاقتصاد والتنمية في سوريا. ما أتمناه فقط أن يتحلى قادة حماس وحزب الله بهذه الحكمة من القيادة السورية التي تحمي شعبها من التعرض المباشر لويلات الحروب والدمار.
من الأردن

أخي باسم شكرا على التعليق والكلمات الجميلة. إعتقادك بأن الصواب جانبني يبقى وجهة نظر شخصية لأنه لا أنا ولا أنت يمكن أن ندعي معرفة الصواب في شؤون السياسة. أنا أنطلق من موقف أن الشعب اللبناني يستحق الأمن والتنمية والنهضة مثل بقية الشعوب العربية ولا يجوز أن يبقى دائما أحجار شطرنج في الصراعات السياسية الإقليمية. من أراد المقاومة فيبدأ المقاومة من بيته هو ولا يضع الشعب والدولة في لبنان رهينة هذا الصراع.
من سوريا

اشكر لك تعليقك اللطيف
وإليك الرد
سورية وبسبب دعم حركات التحرر العربي تعاني من عزلة اقتصادية تقودها أميركا ومعظم القادة العرب
وهذا يؤكد أن القيادة السورية تضع المقاومة والتحرير في المرتبة الأولى وإن كانت لا تستطيع فتح جبهة الجولان لأنه وبما لا شك فيه أن سورية غير قادرة على مجابهة العدو الصهيوني وجها لوجه وحيدة دون مساعدة أخوتها القادة العرب الذين بالحق هم يهود بكل للكلمة من معنى
وأنا أستغرب جدا منطقك الذي يدعوا إلى وقف جميع حركات التحرر العربية يعني حضرتك تريد السلام الكامل مع إسرائيل ولتذهب فلسطين إلى الجحيم
وبصراحة عليك وفي المقام الأول أن تنتقد الملك الأردني الذي لا يحلو له السهر إلى في إسرائيل ومع صديقه العزيز أولمرت
ثم أرجوك كفاك تهجما على حماس وحزب الله والسيد حسن والرئيس جمال عبد الناصر
لأنهم ـأشرف من أن تتناولهم بأي كلمة
من سوريا

ماذا تريد من حزب الله وحماس؟؟؟؟
انكم تريدون لاستسلام والعيش بزل وهوان وهذا ما تريده لكم اسرائيل وامريكا
تبا لاقلام الزل والركوع للمشروع الامريكي الاسر ائيلي في منطقتنا العربية
لكنكم لن تنالوا من كرامتنا وعنفواننا ومهما طال الزمن سينتصر الحق ويزول الكيان الصهيوني يا حماته بأقلامكم وانتم بالنسبة لهذه الامة اخطر منه بحكمتكم واعتدالكم حبا في المال والعروش او منقادون لما تحمل صدوركم من عفن التعصب والطائفية
من الأردن

يا عيبك ,وانا الذي كنت من متابعين مقالاتك تشمأز نفسي منك اليوم....
تحية عز و اكبار لسورية و حزب الله من شركس العاصمة عمان الشرفاء
من الأردن

الأخ جنكات: هذا المقال يعبر عن وجهة نظري الشخصية ولا علاقة لمجموع المواطنين الشراكسة به وأنا لم أدع أنني أمثلهم كما تدعي أنت. لك الحرية في إرسال تحيات العز والإكبار لسوريا وحزب الله وأنا يمكن أن اشاركك في هذا في حال قامت السلطات السورية بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين بلا ذنب والتزمت بالاتفاقيات المائية بين البلدين وإذا قامت سوريا بإطلاق سراح مئات المثقفين المعتقلين بسبب نقد النظام كما سأرسل تحية إكبار لحزب الله عندما يضع مصلحة التنمية والديمقراطية في لبنان فوق مصلحة الحرب بالوكالة لمصلحة إيران على الأرض اللبنانية.
أما مسألة الشرف فلست أنت ولا أنا مؤهلين لتصنيف الناس ولذلك دعك من هذه الوسائل.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من مصر
اخى العزيز اؤيدك الرأى ان حسن نصر الله سوف يوصل لبنان الى حرب اهلية لمصلحة ايران ادعو الله ان تنطفئ نار الفتنة التى اشعلها حسن نصر الله وان يعيش الشعب اللبنانى فى سلام ولك تحياتى