مرصد الأردن
هنا أكتب ما أريد، بعيدا عن قيود الإعلام التقليدي

هذه المدونة مملة فهل من حلول؟

الأيام الأخيرة في نهاية السنة تكون بالنسبة لي عادة فترة للتأمل فيما قمت ولم أقم به في السنة، وفي معظم الأحيان يكون الشعور العام إيجابيا وبوجود طاقة جديدة للعمل والإنتاج في السنة الجديدة مع وضع بعض الأهداف. ولكن في نهاية هذا العام أشعر بحالة ملل شديدة وأحس بأن كثيرا من الأشياء تفقد قيمتها حتى تلك البسيطة منها مثل مجريات الحياة اليومية.

لستم معنيين كثيرا بتفاصيل هذا الملل ولكن هذا الشعور بدأ ينسحب ايضا على هذه المدونة حيث أبدأ بالتساؤل عن جدواها وجدوى الوقت الذي يمر في إعدادها ومتابعة الردود عليها. ولكنني أعرف أيضا بأن هذا الشعور مؤقت وسوف ينتهي في مرحلة ما.

ما أحس به أن هذه المدونة مملة وإنها عبارة عن إمتداد للمقالات التي أكتبها في الصحافة الأردنية ولست مقتنعا بالكثير منها وأعرف أنني بحاجة إلى التغيير الجذري في طريقة الكتابة حتى تصبح أكثر تعبيرا عن نفسي وكسرا للقيود التي تكبل اي صحافي أو كاتب في الأردن وهي قيود ثقافية واجتماعية ودينية قد تكون اشد وطأة من القيود السياسية.

اشعر بان معظم عناصر حياتي مصطنع وخاصة العمل والكتابة والجهد الهائل الذي يضيع في متابعة المسؤوليات المنزلية والمعيشية، ولا يوجد وقت كاف للعفوية والإستمتاع بقيمة الأشياء. في هذه اللحظة أنا أكتب وأنا في ساعات العمل وفي العادة لا أدون في هذه الساعات ولكنني أشعر بملل شديد وقد بدأت أبحث في الإنترنت عما يسليني قليلا وقررت أن أكتب هذه التدوينة والتي لا يوجد لها هدف ولا معنى سوى تفريغ حالات الملل السائدة.

لا أطلب الكثير وما أتمناه الآن أن أكون على شاطئ البحر مستلقيا أقرأ مذكرات جابرييل جارسيا ماركيز والتي إشتريتها منذ فترة ولا أجد الوقت لقراءتها، ولكنني أعلم أنني لن استطيع الذهاب إلى بحر يبعد عني مسافة 400 كم وحوالي 100 دينار في اليوم ثمنا لغرفة في فندق يقع على شاطئ البحر إضافة إلى وجود الكثير من المسؤوليات الاجتماعية والمهنية وأن مثل هذا المشروع يحتاج إلى تخطيط لمدة شهرين قبل التنفيذ.

النمط السريع لحياتنا والضغوطات الاجتماعية والاقتصادية والعملية تجعل قيمة الأشياء تتراجع مقابل الحاجة إلى إنجازها. في لائحة المهام النموذجية يوجد 15 بندا في اليوم الواحد ونبدأ صباحنا في سباق مع الزمن لتنفيذ هذه البنود ونصل في نهاية اليوم إلى حالة من الإرهاق والتعب بحيث لا نستمتع بما نقوم به ولا نجد وقتا حتى للراحة بعد إنجاز هذه المهام.

في خضم الضغوطات الاقتصادية يصبح على الشخص أن يقوم بتحليل جدوى إقتصادية لكل جهد يقوم به وفي هذا المجال تنتهي تماما كل فرص الإستمتاع بالاشياء الصغيرة في الحياة لأنها لا تحمل جدوى اقتصادية وحتى هذه المدونة لا توجد فيها هذه الجدوى بإستثناء القيام بتفريغ بعض مشاعر الملل –مثل هذه التدوينة- أو التعبير عن رأي ما تجاه الأحداث السائدة في حال كان هذا الرأي قابلا للتعبير الحر بدون قيود.

أفتح هنا مجال التساؤل حول جدوى هذه المدونة وكيفية تحسينها لعلني أحصل على بعض الإجابات التي تساعدني في منح زخم وقيمة جديدة أشعر بأن هذه المدونة وأنا شخصيا بحاجة ماسة لها!  

 


خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(20) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 ديسمبر, 2007 05:19 م , من قبل I google I am amazing

Very Easy.
start an affair with a girl that is 20 years younger than you, then write about how important love is for a man going through midlife crisis and bipolar depression at the same time.
Start writing from a very cynical perspective that deems everybody inferior to your deep-rooted knowledge and extensive experience
in life.
Simply write from the "magla3a" perspective, criticizing anything in sight, without offering any perspective. Use mildly vague, and mysterious language,...it shows depth and layers of sorrow and years of experience
Within no time you will become a smash hits among internet fools


اضيف في 26 ديسمبر, 2007 05:58 م , من قبل batir
من الأردن

صاحب التعليق الأول: قرأت ردك وفكرت به ولكن...ما هقيت!


اضيف في 26 ديسمبر, 2007 07:01 م , من قبل Bashar Juneidi
من الأردن

المدونة مفيدة وأنا أستمتع أحياناً بها، بصراحة أجدها ممتعة وليس العكس، ممكن التحسين بإضافة مواضيع اجتماعية اكثر
ملاحظة: عجبني "في خضم الضغوطات الاقتصادية يصبح على الشخص أن يقوم بتحليل جدوى إقتصادية لكل جهد يقوم به وفي هذا المجال تنتهي تماما كل فرص الإستمتاع بالاشياء الصغيرة في الحياة لأنها لا تحمل جدوى اقتصادية" يعني بالزبط وضعي هيك كمان، يلا صرنا إثنيين !


اضيف في 26 ديسمبر, 2007 09:27 م , من قبل Qwaider قويدر
من الأردن

اعتقد انه لكل وقت .. كلام
و لكل مدونة مستوى من النضوج
و كلامك و مدوّنتك بشكل عام على درجة عالية من النضوج الذي نحتاج اليه بالفعل في بحار التفافهة التي نسبح فيها


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 11:25 ص , من قبل Tololy

أظن أن ما تمر به هو مرحلة شائعة لدى المدونين بشكل عام, "المرحلة الوجودية" التي تعني السؤال عن أشياء مثل لماذا أدون و ما فائدة هذا النشاط و هل أجلب شيئاً جديداً إلى العالم لم يسبقني إليه أحد,الخ...

كما أرى, و ليس بالضرورة أن يكون التالي قابلاً للتطبيق, عليك أن تحاول قدر المستطاع أن تكتب ما يدور في خلدك حقاً. إذا كان هذا يعني انتقاد الآخرين, النظام, العادات, أو غير ذلك فما المانع في أن تعبر عنه؟ على أقل تقدير سيساعدك ذلك على تخطي هذه المرحلة التي تمر بها.

في كل الأحوال, أنا لا أقرأ مدونتك إلا ما ندر لأن التدوينات في العادة طويلة و "جدية" أكثر مما أحب. لكنني قرأت هذه التدوينة و أحببتها لأنها تذهب إلى ما هو أعمق من مقالات الجرائد و التحليلات الموضوعية و و و... أظن أنني أستمتع بهذا النوع من المقالات غير المتكلفة و التي لا تجبرني على "التفكير" إلا بشيء أستطيع التواصل معه و فهمه.

لا أدري إذا كان هذا التعليق ذا قيمة أو إذا كان سيساعدك, لكنني أردت المشاركة برأيي.


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 12:08 م , من قبل batir
من الأردن

شكرا تولولي على الرأي والذي بلا شك يحمل قيمة عالية بل ويعطي قوة للتوجه الخاص الذي أحاول أن أقوم به وهو تغيير نمطية المقالات لتصبح أكثر مباشرة وسلاسة ولكن بدون فقدان المضمون. ربما تكون هي حالة شك وجودي، ليس على نمط جان بول سارتر ولكنها بالتأكيد تطرح الكثير من الأسئلة ليس على مستوى التدوين فقط بل على مستوى الحياة نفسها.


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 12:17 م , من قبل mohmo60
من الأردن

سلامات
قلبي معك او عليك.
لست خير ناصح، ولكن اعتقد من تجربتي البسيطة في التدوين، ان تقديم المزيد من المعرفة او مشاركة الناس معارفك هي طريقة جيدة لطرد الملل، البحث عن معلومات وتحليلها وتقديمها للقاريء ربما مع ربطها بسمائل شخصية او محلية.
من تجربتي اكتشفت مثلا هذا الجانب، كلما حاولت الكتابة عن شيء ذهبت ابحث عن معلومات اضافية ف يالانترنت اولا او في غيرها، هذا شغلني جدا وابعدني عن التفكير بهموم اكرهها.
على كل مدونتي مثلا هي مسالة شخصية بحته، كان هدفها علاج ذاتي، والبحث عن المعلومات ومرات الاعداد المسبق للتدوينة جعلني بحالة نفسية افضل.
ربما لاتمتلك الوقت الكافي ولكن اعتقد ان لديك من المعارف الكثير التي قد تشارك بها الاخرين، وقد تجلأ الى اسلوب اكثر ذاتية في المدونة، هذا الاسلوب قد يجعل فرقا بينها وبين المقال
دمت
وكل عام جديد وانت بخير
محمد عمر


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 01:24 م , من قبل هشام غانم

الاخ باتر
هذه المدونة ليست "مملّة" كما تقول. هذه المدونة جميلة جداً، أنا شخصياً أقرأ كتاباتك بشكل يوميّ، و لا أعلّق عليها دائماً. أستمتع كثيراً بما تكتبه، و لكنْ أتمنى منك أنْ تزيد مِنَ الكتابات الاجتماعيّة. ربّما أنت تعتقد أنّ لا فائدة منها، و لكنْ للآخرين رأي مختلف. و شكراً لك.


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 02:03 م , من قبل Ahmad Alhindawi
من الأردن

Be yourself… coz everyone else is already taken. -Oscar wilde.

You have a very important blog, Just don't play high politics all the time. Leave that big ideas to alddustour and come here as your friends want you to talk… and don't forget how much we need you in 2008!

Best,


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 04:29 م , من قبل Tallouza
من الأردن

I personally love your blog. It is during times like these that soemthing happens that completely blows your mind away. Have patience, there might be a tooth fairy on her way bringing you a wonderful surprise!!!!


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 11:45 م , من قبل yawelly
من لإمارات العربية المتحدة

والله ياعزيزي اشك ان تجد جوابا يلاقي قبولا عندك لأن الحل يأتي من داخلك انت
كتبت مقالا قبل فترة طويلة اجد فيه حالة مشابهة في هذه الصفحة
http://yawelly.jeeran.com/archive/2007/11/377111.html
عله يسرك او ربما يحزنك لست ادري


اضيف في 28 ديسمبر, 2007 01:32 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاستاذ محمد
ربما يكون الملل بالنسبة لي هي ردة فعل العقل عندما نشعر ببعض الاحباط
واجده تنائية للتشتت ففي ذهنك عدة امور
ركز كلما شعرت بالملل على ان تقلب الصفحة التي كتبت فيها وانطلق للصفحة الثانيه ولكن بعد ان تسترخي لمدة خمس دقائق لا تفكر فيها غير انك تسترخي ولو في مقعدك قل في قرارة نفسك كل مشاكل العالم ستحل ولكن في وقت قريب
ثم فكر في اتجاه واحد
ماذا ستكتب ليذكرك فيه التاريخ
والناس اكتب في ما تستطيع كتابته لنصرة المظلومين وما اكثرهم في عالمنا

بعدها قد لا تشعر بالملل قبل عدةشهور
ربما انت اعلم مني بالطرق السابقة لكني فقط اذكرك ان ابداعاتك الكبرى لم تخرج بعد
فاعمل على اخراجها
دمتم بخير

وكل عام وانتم بخير

مدون افكار وتحفيز

تيسير نمر


اضيف في 28 ديسمبر, 2007 09:50 ص , من قبل masalha1
من الأردن

الاخ باتر,
لا تحرمنا من كتاباتك ومواضيعك الهامة هنالك الالوف من المدونات الغير جادة ومع ذلك هنالك الملايين من القراء ممن يبحثون عن مدونات جدية.
مدونتك جميلة وممتعة ومواضيعك لا تقل متعة واهمية ويبدو انك اصبت بعدوى من محمد عمر واتمنى ان يبعد عنكم الهم والغم.


اضيف في 28 ديسمبر, 2007 04:34 م , من قبل batir
من الأردن

شكرا للجميع على التعليق والكلام الجميل والثقة الغالية. طبعا لم أفكر جديا بترك التدوين ولكن أريد تغيير النمط، وأعتقد أن ما أفكر به حاليا هو التقليل من السياسية لأنني في واقع الأمر أكره السياسة جدا فكلها كذب ومؤامرات وتجاوز لكل منطق الأخلاق. وما أود التركيز عليه هي القضايا الثقافية والاجتماعية والعلمية ولكن بطريقة بسيطة ومباشرة وتتجاوز القيود التي تضعها الصحافة بقوانينها وعاداتها. معظم التدوينات القادمة ستكون معبرة عن واقع شخصي ولن أنشر هنا إلا أفضل المقالات التي تنشر في الدستور وأكون مقتنعا أنها بمستوى الإعلام النموذجي الذي أتخيله بعيدا عن الرقابة والمجاملة الفارغة لتشريعات وقوانين وعادات وأفكار بالية. كل الشكر مرة أخرى لجميع المعلقين والمعلقات.


اضيف في 01 يناير, 2008 01:07 ص , من قبل 1abc
من الأردن

المشكلة مو بلمدونة ولا بلحياة ولا بلقيود ولا ب اي اشي في مرحلة من المراحل يصاب المرء بل احباط وهو والحمد لله منشتر وهاد الاحباط يا سيدي حلو انو انت تروح على العقبة سياحة داخلية كم يوم تغير جو وتنسى الدنيا بس دير بالك العقبة صارت اغلى من عمان مو تروح محبط ومقرش وترجع مبسصوط وطفران هههههههه
مع تحياتي


اضيف في 01 يناير, 2008 01:20 ص , من قبل batir
من الأردن

عزيزي 1abc تصوري كان الركوب في باص جيت والنزول في مقهى الغندور وتناول الشاي وشرب الأرجيلة لمدة 4 ساعات وثم العودة إلى عمان، ولا فنادق ولا ما يحزنون. كل عام وأنت بخير.


اضيف في 02 يناير, 2008 03:41 ص , من قبل 1abc

بتعرف شغلة استاذ بيتر اذا بتحب تنزل معي في اليوم الى انت بتنفي على العقبة وبندعو كمان الشباب بنروح على الغندور بنشرب قهوة وبنرجع صد رد من غير ما نصرف شي واقلك على حسابي انت نقي يوم بس بشرط ما بنوخد معنا ولا قرش بس حساب الارجيلة والشاي عند الغندور وحساب الجت يعني لما تتطلع بلباص تكون مفلس خلينا نجرب حياة الطفر شوووووووووووووو طالع ؟؟؟؟
وبتمنى اضيفني عندك على قائمة الاصدقاء ايميلي almogeer@yahoo.com
ردلي جواب بنتظرك
احمد


اضيف في 02 يناير, 2008 09:32 م , من قبل 1abc
من الأردن

شووووووووووووووووووووو؟؟؟؟
ليش ما رديت ولا خايف من المصاريف مقلنا المصاريف علينا هههههههههههههههه


اضيف في 13 يناير, 2008 10:46 ص , من قبل resortdeadsea
من الأردن

عزيزي باتر

حاولت عدة مرات للاتصال معك.

اهتممت جدا برغبتك بقضاء إجازة في احدى فنادق الخمسة نجوم الكائنة على شاطيء البحر الميت وذلك بصفتي موظفة في هذه المنطقة وتحديدا لدى اول فندق خمسة نجوم تم انشاءه على شاطيء البحر الميت من سلسلة فنادق ومنتجعات الموفنبيك السويسرية العالمية والذي انجز بفكرة و جهود شركة زارة للاستثمار والتي افخر بكونها اولى الشركات الرائدة في استثمار مشاريع الفنادق في الاردن وادارتها بهدف إحياء هذه المنطقة و إيمانا بمزايا البحر الميت والرغبة في ترويجها عالميا كموقع سياحي استجمامي وعلاجي لجذب زوارا من مختلف دول العالم .

وزاد من اهتمامي بانك صحفي و تعمل في جريدة عريقة كجريدة الدستور، ففكرت بجدية في الموضوع، كما تعلم في هذا الحقل نهتم جدا ببلاغة النص المكتوب للتعريف والترويج عن مزايا المنطقة والفندق باسلوب جاذب، بسيط، حقيقي و بليغ. وبالطبع لن اجد ابرع من طلاقة وبلاغة صحفي يعمل لدى جريدة اردنية كبيرة.

و كنوع من اعمال الدعم و المقايضة التي يحرص كل فندق على أخذها بعين الاعتبار للافادة والاستفادة؛ فكرت بالتقايض معك وعمل اتفاقية بسيطة لتحقيق رغبتك ، وذلك بدعوتك باقامة ليلتين شاملة الوجبات الثلاثة بالاضافة لاستخدام النادي الصحي الأول بلا منافس زارا سبا لدى فندق ومنتجع موفنبيك البحر الميت، في غرفة فريدة مطلة على البحر وتبعد بعض الميترات من الشاطيء ، و سيكون ذلك مقابل كتابة نص باللغة العربية باسلوبك وببلاغتك كصحفي عن فندقنا و تفق خدمتنا -التي بالطبع ستجربها بنفسك –وبعدها سيتم ترجمة النص من قبلنا واستخدامه باللغتين لاغراضنا ومناسباتنا المختلفة في الفندق داخليا وخارجيا.

يمكنني ايضا دعوتك على احدى فنادق ومنتجعات موفنبيك في الاردن والكائنة في العقبة ، البتراء او النبطي اذا امكنك كتابة نص خاص بكل فندق ومزايا منطقته بالاضافة لمقالة تبين تميز وانفراد -شركة زارة بالحفاظ على هذا الهرم المتين في اهم ثلاث مناطق سياحية في الاردن مع نفس شركة الموفنبيك السويسرية العالمية في الاردن لاستخدامه ايضا في تقاريرنا المختلفة .











اضيف في 20 يناير, 2008 12:17 ص , من قبل looka
من المملكة العربية السعودية


استاذي الفاضل حالتك مشابه لحالات تمر بي بين فترة و اخرى نوع من الملل الركود النفسي العقلي قمت الملل الشعور بالكابه لا جديد او بالاصح انتحار بطي
لا اخفيك تهاجمني هذه الحالة كثيرا الا انني واجهها بالهدوء النفسي بذكر الله
و اقرر ان اعود طفله و اعيش طفولة اخرى
بكل كلمه و فرح ارسم بالالوان اقفز مع الاطفال اخرج صور طفولتي
اتامل البحر السماء حتى الكرسي و مكتبتي اطلق لفكر العنان و اعئبه افكار مجنونه
ههههههه هي مجرد حالة و تعبر لتجديد فقط

تحياتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


التعليقات على المقالات في هذه المدونة لا تخضع لرقابة مسبقة من صاحب المدونة، ولكن اية تعليقات تنال من مقام العائلة المالكة في الأردن أو تدعو إلى إقليمية داخل المجتمع الأردني سوف يتم حذفها فورا. حرية التعبير مكتسب مهم وتتطلب المسؤولية والوعي وهذه المدونة ليست مكانا لبث الأحقاد في المجتمع الأردني