صدر اليوم الخميس العدد الأول من صحيفة السجل الأسبوعية الصادرة عن دار المدى للصحافة والنشر. منذ حوالي سنة يتم التحضير لإصدار هذه الصحيفة لتعبر عن رأي تيار ديمقراطي تنويري أردني، وقد كنت من المشاركين في عملية الإعداد والتفكير ومن ثم المساهمة في الكتابة. وقد نشرت في العدد الأول مقالة حول المدونين في الأردن، وسيتم في الأسابيع القادمة الإستمرار في متابعة جهود التدوين ونقلها إلى الصحافة الأسبوعية. قبل أن أنشر هنا النص الكامل للمقالة أريد أن أقتبس فقرة من المقال الذي كتبه د. مصطفى حمارنة رئيس مجلس الإدارة وهذه الفقرة توضح هدف الصحيفة: "الصحيفة ليست صحيفة موالية بالمعنى الدارج الذي يرى أن الإيمان بالوطن والدولة وشرعية النظام والقيادة الهاشمية يجب أن يقترن بالتطبيل والتأييد المسبق والدائم للقرارات والإجراءات الحكومية ومع أكبر قدر من الإنشاء والجزالة اللفظية. بالمنظور نفسه، فليست السجل صحيفة معارضة وبالذات المعنى التقليدي للمعارضة المعهودة ذات الرفض الأبدي والأتوماتيكي لكل شئ والتي تبخس الإنجازات مهما كبرت وتضخم الثغرات مهما صغرت والتي كثيرا ما تتغنى بالدعوة للديمقراطية في الداخل وتصمت صمتا مطبقا عن اللاديمقراطية في الخارج. هي صحيفة ذات توجه ديمقراطي تنويري ونقدي. تؤمن بالتعددية إيمانا راسخا وتتسع لأصوات أنصار الديمقراطية لا لخصومها. لمن يؤمنون بوجوب المضي على طريق التقدم الإنساني الشامل والتحول الديمقراطي في كل مكان في العالم، ولن تتسع لأصوات من يسوغون الدكتاتوريات والأنظمة والأحزاب الشمولية تحت مسميات شتى". والآن مع نص المقالة التي نشرتها بعنوان "المدونون الأردنيون يبحرون عبر فضاءات الإنترنت". أبلغنا الراوي الرسمي وعميد التنمية السياسية في الحكومة الأردنية فيما مضى من غابر الزمان أن الأردن يعمل على إنشاء ساحة للحرية يقول فيها الأردنيون ما يريدون لتكون رمزا لحرية التعبير في هذا البلد. ولكن الحكومة سحبت وعدها بل وعملت على تضييق مساحات الحرية من خلال عدة قوانين وإدراءات حتى حاولت مؤخرا المساس بحرية التعبير الإلكترونية التي تمثلت في إخضاع مواقع الأخبار الإلكترونية والمدونات إلى رقابة الحاكم بأمره والوصي على المعرفة في الأردن دائرة المطبوعات والنشر. الكثير من ردود الأفعال خرجت من الإعلاميين الأردنيين والتنظيمات السياسية رافضة هذا الإجراء وتم طرح الموضوع في لقاء نقابة الصحافيين مع الملك عبد الله الثاني على إفطار رمضاني تمخض عن وعد من الملك بعدم المضي قدما في هذا الإجراء والذي يبدو أنه لم يعجب الملك. التركيز كان أكثر على مواقع الأخبار التي إنتشرت مؤخرا ولكن القليل من الضوء تركز على المدونات. تركيبة المدونات الأردنية بدأت ظاهرة المدونات بالإنتشار في الأردن منذ منتصف العام 2005 مترافقة مع نمو المدونات العالم العربي وسهولة التكنولوجيا المطلوبة لبناء وإدارة المدونات، وقد كان الجيل الأول من المدونين الأردنيين من الشباب المولعين بالتكنولوجيا والمهتمين بالشؤون العامة وأكثر من نصفهم كان يعيش في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأوروبية ويكتبون باللغة الإنجليزية. وحظي المدونون الأردنيون بشهرة في الإعلام الإقليمي والدولي لأنهم كانوا يمثلون أسرع وسيلة إعلام نقلت تفاصيل التفجيرات الإرهابية في عمان في الحادي عشر من نوفمبر 2005 وكان بعضهم ينقل الصور وتسجيلات الفيديو من موقع الحدث في الوقت الذي كانت فيه الأدوات الإعلامية الرسمية الأردنية تعاني من الرقابة الأمنية التي عطلت دخولها إلى الحدث. كل أفراد الجيل الأول من المدونين الأردنيين إستمروا بالتدوين حتى الآن ولكن نمو المواقع التي تقدم خدمة التدزين باللغة العربية مثل مكتوب وجيران ساهم في زيادة عدد المدونين باللغة العربية. ومع أن بدايات التدوين باللغة العربية كانت معتمدة على الخواطر الشخصية ولكن البعد السياسي والشأن العام أخذ حيزا كبيرا مع دخول كتاب وصحافين محترفين إلى مجال التدوين حيث توجد حاليا حوالي 20 مدونة لإعلاميين أردنيين مثل الكاتب كامل النصيرات الذي تجاوز عدد زواره مليون زائر، وكذلك ياسر أبو هلالة ويوسف غيشان وحلمي الأسمر وإبراهيم غرايبة وباتر وردم ورلى الحروب وأحمد حسن الزعبي وزياد ابو غنيمة ورنا شاور وغيرهم، بينما أوقف كتاب مثل جميل النمري ومحمد ابو رمان التجديد في مدوناتهم بعد تجربة وجيزة. ولكن معظم المدونين-الصحافيين إكتفوا بنشر مقالاتهم في الصحف اليومية والأسبوعية المحكومة بسقف قانون المطبوعات مع إنها تميزت بفعالية في الردود والتعليقات وهي الميزة التفاعلية الرئيسية للمدونات، وهذا ما جعل مدوناتهم تكرارا لمقالاتهم الصحافية وأفقدها الإبداع الذي ظهر لدى مجموعة من المدونين الشباب الآخرين. بعض المدونين الشباب من الجيل الأول إحترف الصحافة باللغة الإنجليزية من خلال الإنضمام إلى هيئات تحرير المجلات الصادرة باللغة الإنجليزية في الأردن، وأثبتوا إحترافية عالية قد تبدو أكثر كفاءة من بعض الصحافيين المعتمدين رسميا من نقابة الصحافيين والمؤسسات الإعلامية مما يثبت أن المدونات قد تكون أداة لإنضاج وصقل المواهب الإعلامية بعيدا عن الطرق الإعتيادية. مضمون المدونات: لإعطاء فكرة للقارئ عن نوعية المضمون في المدونات الأردنية يمكن أن نقوم بجولة سريعة على أهم ما تضمنته المدونات الأردنية في شهر ايلول الماضي. في المدونات باللغة الإنجليزية كان الموضوع الأكثر تأثيرا كان حول قيام أحد المدونين وهو حسين التميمي ( (www.who-sane.com المقيم في الإمارات بنشر تفاصيل معاناة والده الذي غاب عن الوعي أثناء قيادة السيارة وتم نقله إلى مستشفى الأمير حمزة وبقي في المستشفى لمدة 9 ايام بدون أن يقوم المستشفى بإبلاغ العائلة أو الأمن وبدون تقديم الرعاية الصحية الكافية. العائلة نجحت في إكتشاف تواجد الوالد بعد زيارة لمستشفى الأمير حمزة والبحث عنوة في ملف الزوار بعد 4 محاولات هاتفية إنتهت بأجوبة سلبية. تلقت هذه المقالة سيلا من التعليقات والردود وقام بعض المدون بكتابة رسائل إلى العناوين الإلكترونية للديوان الملكي ووزارة الصحة وغيرها من القوانين وقام المدون / الكاتب باتر وردم بكتابة مقال في صحيفة الدستور حول القضية اثار إهتمام الوزارة والتي أوفدت مدير الرقابة الداخلية لزيارة المريض ومن ثم وزير الصحة برفقة مندوب عن الديوان الملكي مع وعد بإجراء تحقيق حول الحادثة ومعاقبة المسؤولين عنها. هذه الحالة تظهر مدى إمكانية العمل الجماعي للمدونين وقدرتهم على التأثير في تطوير حركة بهدف مشترك وتحقيق هذا الهدف حتى لو لم يكن سياسيا. المدون نسيم الطراونة صاحب مدونة)(www.black-iris.com) Black Iris كتب عن التراجع الكبير في حالة الحريات والديمقراطية في الأردن خلال العام 2007 قائلا :" لا يوجد شك في أن العام 2007 كان سيئا بطريقة لا تصدق. الفجوة بين الأثرياء والفقراء أصبحت واضحة بحيث أنك تراها مثل النهار والليل والحكومة لم تقم حتى بالقليل لمواجهة ذلك. الإصلاح الإعلامي لا يزال ميتا ويشهد على ذلك التغييب المباشر لتلفزيون آي تي في وهي القناة الخاصة الإخبارية الوحيدة في الأردن بدور من الحكومة. وهناك ايضا سجن أحد السياسيين وزيادة نسب الفساد وكانت الإنتخابات البلدية نكتة تضمنت التلعب بالأصوات وتعرضنا للكثير من الحالات المتعلقة بسوء الرعاية الصحية ولم تحظ دائرة المخابرات العامة بحرية أعلى لممارسة السلطة ولا زالت جرائم الشرف مستمرة ولا زال التضخم يزيد". المدون خلف الذي يستخدم إسما مستعارا قال في مدونته What's Up in Jordan (http://ajloun.blogspot.com) بأن الإنتخابات النيابية القادمة يجب أن تكون فرصة لليساريين والقوميين أن يكسروا الحلقة المزدوجة المقتصرة على مرشحي العشائر والإتجاهات الإسلامية ولكن هذا لن يحدث إل في حال طور اليساريون والقوميون برامج تعالج الإحتياجات الاقتصادية والتنموية والسياسية الأردنية في المقام الأول. المدون أحمد حميض صاحب مدونة 360 East (www.360east.com) ينتقد الأوضاع المتهالكة في المدارس العامة في الأردن ويطالب بثورة تعليمية تشمل تطوير البنية التحتية للمدارس والتي هي أهم من أجهزة الحواسيب والشبكات الإلكترونية لخلق جو تعليمي مناسب. المدون "حريقة" الذي يمارس الطب في الولايات المتحدة يكتب في مدونته http://hareega.blogspot.com عن إمكانية إنتشار مرض الإيدز في الأردن بناء على الثقافة الاجتماعية التي تحاول منع تشخيص المرض أو كشفه والتعميم على الإصابات الحقيقية وخاصة من قبل المرتحلين من الأردنيين إلى دول العالم المختلفة سواء من المدنيين أو العسكريين. المدونة خالدة صاحبة مدونة www.anolitasmind.com تكتب عن الحاجة إلى وضع ضوابط على الممارسات العاطفية بين الجنسين في الأردن في الأماكن العامة وترفض الإدعاء بأن مثل هذه المراقبة هي إعتداء على الحرية الشخصية نظرا لأن من يقوم بهذه الممارسات يعتدي ايضا على الحرية العامة للمواطنين في الحفاظ على "المشهد العام" من الممارسات غير اللائقة. المدونة ناتاشا الطوال وهي صحافية محترفية وعملت سابقا في صحيفة الجوردان تايمز كتبت في مدونتها www.natashatynes.org/mental_mayhem كتبت عن قبول العراقيين في المدارس العامة في الأردن وأن هذا الإجراء يستدعي التقدير من قبل المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية التي دأبت على إنتقاد الأردن بسبب عدم منح "الحقوق الكافية" للعراقيين الهاربين من جحيم الحرب الأهلية. المدونة تولولي في مدونتها www.tololy.com تنتقد إجراءات الحكومة الأخيرة لمراقبة الإعلام الإلكتروني وتكتب بأن سجن "شاعر القاعدة" وأعتقال النائب السابق أحمد العبادي بسبب مقالات وكتابات عبر الإنترنت هي مرحلة من الرقابة على التعبير الإلكتروني لا تليق بالأردن وتدل على توجهات لفرض المزيد من التضييق على حرية الرأي. في المدونات العربية يقدم المدون محمد عمر http://ammannet.net/blogs/momar عشر نصائح للمواطن الذي يفكر في خوض الإنتخابات النيابية من أهمهااذا لم تكن من عشيرة كبيرة جدا، واذا لم تجمع عشيرتك على التصويت لك، فلا تفكر لا في التصويت ولا في الترشح حتى لو كنت ممثلا لتيار علماني كان ام ديني، فكل التيارات والاحزاب عندنا “يمكن جمعها على منسف”، على قول احد وزراء الداخلية السابقين”. اذا لم تكن من “جالية” كبيرة، كالنوابلسة والخلايلة والكوزة، والشركس والشيشان والمسيحيين والنساء، فلا تفكر لا في التصويت ولا في الترشيح، فحظوظك سوف تكون معدومة داخل “الكوتا” وخارجها، ان لم تحصل على اجماع الجالية، ولا تعتقد انك “مواطن او حتى احد افراد الرعية”حتى لو كنت تحمل برنامجا واضحا، فما انت سوى “احد افراد الجالية وأخيرا لا تفكر ابدا في الترشح للانتخابات اذا لم يكن لديك “نصف مليون دينار” احتياط على الاقل، فلسوف تحتاجها لدفع خمسين دينارا لكل صوت على الاقل، وللدعاية الانتخابية، ودفع الرسوم واقامة سرادق الدعاية وشراء ذمم الصحفيين والاعلاميين، واخيرا شراء المناسف والكنافة، هذا ان لم يأكل الناخبين تمرك ويعصون امرك، ويأكلون خيرك وينتخبون غيرك.”. كلها نصائح في منتهى الدقة. المدون هشام غانم في مدونة http://hishamm126.maktoobblog.com يكتب هجاءا في التيار الوطني الذي تم العمل على بنائه من قبل مجموعة من السياسيين في مقدمتهم رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي قائلا: " لا يكفّ «السياسيون» الأردنيون عن إدهاشنا و إدهاش أنفسهم، على حد واحد و سواء. فما كان لاجتماع طائفة من الرجال أن ينقلب حادثة «سياسية»، لولا أن «السياسة» عندنا تصْدُر عن أشخاص (أو شخوص) و ليس عن مؤسسات و أعراف و سنن و تقاليد مدينية و ديموقراطية. و الأشخاص هؤلاء، الذين تنادوا و أشهروا و جهروا ﺑ«شيء» قيل لنا أنه «تيّار»، آثروا أن يطّلوا علينا من عل ٍ، حقيقةً و مجازاً؛ فهم اختاروا أعلى نقطة في عمان (الدوار الثالث)، و أعلى فندق في الأردن؛ ليعلنوا منه «تيارهم». هذا من الوجه الحقيقي، و أما من الوجه المجازي؛ فقد دلّ دليل ردود أصحاب «التيّار» على أسئلة الصحافة، على حجم التعالي الذي وسمَ «تيّارَهم» بشكل عام يمكن الإستفادة من المدونات الأردنية وخاصة تلك التي تنشر باللغة الإنجليزية في الحصول على مصادر معلومات بديلة وأكثر جرأة من الإعلام التقليدي ولكن حاجز اللغة يبقى مساهما في تقليص نسبة تأثير هذه المدونات على القارئ والمتابع الأردني خاصة في ظل بقاء المدونات باللغة العربية في حالة من عدم الإهتمام بالشأن العام بالنسبة لمعظم المدونين وإكتفاء الكتاب المحترفين بمقالاتهم المنشورة وعدم إستثمار مساحة الحرية عبر الإنترنت للكتابة بطريقة أكثر جرأة وإبداعا.
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
من الأردن

الاستاذ باتر وردم
رائع كثيرا رصدك لهذا الكم المتميز من المدونات الاردنية وتسليطك الضوء على تلك المواضيع الحيوية والهامة التي تمت مناقشتها وعرضها في تلك المدونات
لكن
الا تتفق معي ان الكثير من تلك المدونات لا تخاطب الشارع الاردني والمواطن الاردني العادي
الا تجد ان معظم وليس كل تلك المدونات كتبت باللغة الانجليزية وهي لغة نخبوية في الدرجة الأولى
لماذا لا يلجأ صاحب تلك المدونة الى نشر مقالة باللغة الامجليزية ونبذه عنه او ترجمة باللغة العربية هذا في حال رفضه لفكرة النشر الكامل باللغة العربية
عزيزي واستاذي الفاضل باتر
تاكد ان هناك من يبحث عن المدونات الاردنية التي تناقش الهم الاردني والقضايا الاردنية لكن وجود سد اللغة يقف حجر عثرة امام الكثير من القراء في الاردن
مدونتك هذه تجد صدى كبيرا وهائلا بين الكثير من القراء
لأن المحتوي المطروح بها راقي وايضا هي باللغة العربية التي تلامس الشارع الاردني
اعتذر للإطالة وارجو ان تتقبل تحياتي
من الأردن

أستاذ باتر
كنت دوما من المتابعين لمقالاتك في الصحف والأن أصبحت من المتابعين لمدونتك
تستطيع القول أن مدونتك وأنطلاق أفكارك هو من شجعني على أن أنشأ مدونتي
لذلك لا أعرف أذا كان يسمح لك وقتك أن تتصفح مدونة شخص كنت ملهمه في حرية التعبير والطرح
هذا عنوان مدونتي على جيران
http://hala71.jeeran.com/
ولأطمع في تعليق من حضرتك على كتاباتي
وشكرا
من الأردن

قويدر شكرا على الثناء. المقال لم يعكس إلا حقيقة ما هو واقع من إبداع التدوين في الأردن.
الأخ أمجد أتفق معك في أهمية زيادة المضمون باللغة العربية وهذا ما يحدث الآن وبطريقة تراكمية وإيجابية. خذ على سبيل المثال مدونتك العلمية والتي وصل عدد زوارها تقريبا إلى 300 ألف زائر في موضوع متخصص وغير سياسي وغير فني وغير ترفيهي وهذا يعني وجود حاجة وطلب للثقافة والمعرفة الجادة بين المتصفحين العرب.
بعض المدونين يعبر عن نفسه بشكل أفضل باللغة الإنجليزية وهذا حق لهم والمطلوب المزيد من الإنتشار للمدونين باللغة العربية.
الأخت حلا، أنا سعيد وفخور بأنني ساهمت ولو بشكل متواضع في إنطلاق موهبتك الكتابية، وأرجو لك التوفيق دائما وبالتأكيد سوف أزور مدونتك وأعلق كلما أحسست أن تعليقي قد يجلب فائدة ما.
من كندا

Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور والحرية أفضل من الظلمة والقيود.
سلام لكم في محبة الله. نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
Salvation pardon peace life certitude mercy in Jesus/خلاص غفران سلام حياة يقين رحمة في المسيح
In TheGrace opportunity to meet Jesus the Savior / في النعمة فرصة للقاء المُخلِّص
من اليمن

مناشدة لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين والناشطين والمدونين !!
إن سلطة ٍ كهذه لم تمارس أبدا عملا شائنا مثل ما تفعله مع ناشط حقوقي وكاتب مدونة !!
فحالتي تزداد سواء كل يوم ولا مهمة لهذه السلطة سوى القضاء على حياة هذا الناشط الحقوقي ,
إنها تمارس لعبة قذرة للغاية وتستخدم أسوأ الأساليب من أجل تحقيق مقصدها ..وتستخدم كل أوراق الضغط لديها وكذلك تمارس تشويها واسع النطاق لضرب أي تحالف أو تضامن معي !
لم تتوقف الأطقم العسكرية ولا الدوريات العسكريةعن ملاحقتي وكل ما اريد قوله أن من يتحمل مسئولية ما يحصل لي هم تلك الشخصيات العسكرية النافذة في السلطة اليمنية التي أتهمتها بالضلوع في عملية الإعتداء على السفارة الأمريكية بصنعاء في 17 سبتمبر 2008.
ومن بعدها تعرضت للضرب المبرح والإعتداء وهددوني بالموت إن عدت إلى الكتابة عن مواضيع كبيرة !!
وهاهم بالفعل مستمرين في مشروعهم وذلك بعد أن أعترضني عسكر من قسم شرطة 14 أكتوبر متسترين بالزي المدني في الثامنة مساءا الموافق 24/3/2009 وصادروا تلفوني السيار من يدي ثم أوقفوا سيارة تاكس (أجرة )وأرادوا أن يدخلوني إليها وإقتيادي إلى قسم الشرطة ذاتها !!
ثم أفلت منهم بعد عراك معهم..
وحتى هذه اللحظة ما يزال تلفوني مُصادر في قسم الشرطة ,
وهذه هي الإستراتيجة التي تريد السلطة اليمنية الوصول إليها وهي أن تجردني من تلفوني لكي تفعل جريمتها دون أن يعلم أحد ما الذي حصل لي !!
ومن أبرز التهم التي تطاردني السلطة بها هي كالتالي :
أولا:مطاردتي بالإرهابيين وكذلك بالرعايا الكوريين وذلك على خلفية ما حصل لهم في الفترة الأخيرة.
ثانيا:مطاردتي بالأفريقيين مدعومة كذلك بالرسائل الإلكترونية التي تبعثها السلطة اليمنية إلى بريدي الإلكتروني .
ثالثا:مطاردتي بالسعوديين وبالسيارات والشاحنات الكبيرة التي لوحاتها سعودية وإمارتية.
رابعا :مطاردتي بسيارات القمامة وعمالها بشكل كبير.
خامسا:مطاردتي بالمعاقيين .
سادسا :مطاردتي بالرعايا الأجانب من عراقيين وروسيين وكوريين وغيرهم.
سابعا:مطاردتي أيضا بالأطفال وبالنساء وكل ما يتعلق بشعارات فلسطين.
فأنا أدعو كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان أولا وتلك المنظمات المعنية بحقوق الصحف
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من الولايات المتحدة
جميل جدا استاذ باتر ... يعطيك الف عافية. مقال اكثر من رائع