نواب جبهة العمل الإسلامي الثلاثة الذين زاروا بيت عزاء الزرقاوي يمثلون عارا على الإسلام وعلى الأردن، لأنهم وصفوا شخصا مجرما قتل الأطفال والنساء الأبرياء بأنه شهيد وهذه إهانة لكل شهداء المسلمين عبر التاريخ، وهم ايضا تسببوا بإهانة لكل الشهداء من الأردنيين الذين قضوا في تفجيرات تشرين الثاني الماضي وعائلاتهم والتي قام بها الزرقاوي ضد ابناء شعبه. يجب أن يتم رفع الحصانة النيابية فورا عن هؤلاء الخونة وتقديمهم للمحاكمة في الأردن وبدون اي إبطاء أو تردد أو تقاعس. إذا سكتنا عليهم سوف يزيدون في غيهم وسوف يعتقدون بأننا خائفين أو نحرص على كسب ودهم. لا، ليفهموها واضحة الآن قبل غدا حيث لا سكوت ولا تسامح ولا تجاهل لدعوات التكفير وتمجيد المجرمين وإهانة المشاعر الوطنية. من العار أن يكون هؤلاء الثلاثة متواجدين في قبة البرلمان الأردني، وأنا كمواطن أردني لا يمكن أن أشعر بأي اعتزاز في حال بقي هؤلاء يحملون لقب "نائب وطن" فهؤلاء ليسوا إلا مجموعة من الخونة وحتى إنهم لا يستحقون الجنسية، وأفضل ما نفعله أن نرحلهم فورا إلى أفغانستان والعراق حتى يتمتعوا بحياتهم مع أصدقائهم من تنظيم القاعدة. فلتتحرك الحكومة أو المحامين الوطنيين الخارجين من عباءة صالح العرموطي ومجلس نقباء القاعدة والأخوان المسلمين في مجمع النقابات وليتحركوا لرفع قضية ضد هؤلاء النواب الثلاثة حتى لو كان الثمن هو حل مجلس النواب كله لرفع الحصانة عنهم، وهي حصانة لا يستحقها أمثالهم. أيايدهم ملطخة بدماء الأردنيين ونريد من كل النواب والسياسيين والنشطاء أن يقوموا بمقاطعة تامة وجماعية لعلي أبو السكر ومحمد ابو فارس وإبراهيم المشوخي فهؤلاء عار علينا وعار على كل شخص يحترم قيمة الحياة في هذا الوطن.
الاحد, 11 يونيو, 2006
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












